« روى ابن همام عن أحمد بن محمّد بن موسى النوفلي ، عنه » وعنونه في الفهرست ، قائلا : له كتاب الوفاة تصنيفه ، ويكنّى أبا موسى ( إلى أن قال ) عن أبي الحسن منصور بن عليّ القزّاز ، بدار القزّ ، عن عيسى بن مهران المستعطف .
والنجاشي ، قائلا : المستعطف ، يكنّى أبا موسى ( إلى أن قال ) قرأته على أبي بكر بن جلّين الدوري ، قال : قرأته .
أقول : وعنونه الخطيب وقال : روى عنه محمّد بن جرير الطبري ، ووقع إليّ من تصنيفه كتاب في الطعن على الصحابة وتضليلهم وإكفارهم ، فو اللّه لقد قفّ شعري عند نظري إليه « 1 » .
وأقول : فو ربّ الشعرى قفّ شعر الخطيب من لفّ شعوره ، وليت شعري ! أنّ الصحابة الّذين منعوا نبيّهم عن وصيّته وقالوا : يهجر ! وتركوا جنازته للاستبداد برئاسته ، وأرادوا إحراق أهل بيته ، ومهّدوا الأسباب لأعداء نبيّه حتّى يستأصلوا عترته ويلعبوا بدينه ويجهروا بالكفر به ، أيّ عاقل غير مكابر يرى لهم حرمة ؟
هذا ، وفي ضمان نفوس التهذيب وديات أعضائه « محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن ابن أبي نصر ، عن عيسى بن مهران . . . الخ » « 2 » والظاهر تحريفه وتقديم عيسى على ابن أبي نصر ، لأنّ ابن أبي نصر أعلى طبقة من عيسى . وفي آخر النجاشي هنا سقط أيضا .
[ 5828 ] عيسى النهريري
قال : روى مؤمن الكافي ، عن محمّد بن سنان ، عنه ، عن الصادق - عليه السّلام - « 3 » .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 11 / 167 - 168 .
( 2 ) التهذيب : 10 / 234 ، 262 .
( 3 ) الكافي : 2 / 237 .