ثمّ لا يبعد كونه عاميّا ، لعنوان ابن حجر والذهبي له ساكتين عن مذهبه ، وإنّما قال الأوّل - بعد عنوانه - : « ضعيف ، من الخامسة » وقال الثاني - بعد نقل تضعيفه عن جمع - وقال زائدة : رأيته يشرب الخمر . ونقل روايته عن أبيه ، عن جدّه ، قال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : ثلاثة يحبّهنّ اللّه : تعجيل الفطر ، وتأخير السحور ، وضرب اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة .
وروايته عن أبيه ، عن جدّه ، عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - إن ثبتت - كما قاله النجاشي - أعمّ من إماميّته .
[ 5627 ] عمر بن عبد اللّه الأزرق ، أبو عليّ
قال : عنونه الميرزا ناسبا له إلى رجال الشيخ في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وإلى النجاشي وإلى ابن داود عن الكشّي ، وفي الكلّ سها ، ففي الجميع « عمرو » .
أقول : إنّما نسب الوسيط إلى ابن داود عنوانه عن الكشّي ، وردّ عليه بأنه في رجال الشيخ والنجاشي بلفظ « عمرو » ولا يرد على الوسيط شيء ، فعنونه ابن داود عن الكشّي « عمر » بدون واو ، والّذي يرد على ابن داود عدم ورود الرجل في الكشّي بل في النجاشي ، لكن الظاهر كون « كش » فيه من تصحيف نسخته ، فكثيرا ما بدّلت نسخته « جش » ب « كش » ولعلّ « عمر » فيه أيضا من تصحيفها .
[ 5628 ] عمر بن عطا بن وسيلة
قال : هذا كسابقه في كونه في رجال الشيخ « عمرو » لا « عمر » .
أقول : مراده أنّ الوسيط أيضا نسب إلى رجال الشيخ عدّه في أصحاب