تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
عليّ ! ثمّ قال : أشهد على عدد ممّن أدرك النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يقول : قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : من كنت مولاه فعليّ مولاه . . . الخبر « 1 » . وروى المرتضى - في شافيه - عن محمّد بن زكريّا الغلابي ، عن شيوخه ، عن أبي المقدام هشام بن زياد مولى آل عثمان ، قال : لمّا ولي عمر بن عبد العزيز ردّ فدك على ولد فاطمة - عليها السّلام - فنقمت بنو اميّة ذلك عليه وعاتبوه وقالوا له : قبّحت فعل الشيخين ! وخرج إليه عمرو بن عبيس في جماعة من أهل الكوفة ، فلمّا عاتبوه قال : إنّ أبا بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم حدّثني ، عن أبيه ، عن جدّه : أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قال : « فاطمة بضعة منّي يسخطني ما يسخطها ويرضيني ما يرضيها » وإنّ فدك كانت صافية في أيّام أبي بكر وعمر ، ثمّ صار أمرها إلى مروان فوهبها لأبي ، فورثتها أنا وإخوتي ، فسألتهم أن يبيعوني حصّتهم فمنهم من باعني ومنهم من وهب حتّى استجمعتها ، ثمّ رأيت أن أردّها على ولد فاطمة - عليها السّلام - فقالوا : إن أبيت إلّا هذا فأمسك الأصل وأقسم الغلّة ، ففعل « 2 » . وفي تاريخ خلفاء السيوطي : عزم الوليد على أن يخلع أخاه سليمان من العهد وأن يعهد إلى ولده ، فأطاعه كثير من الأشراف طوعا وكرها ، وامتنع عمر ابن عبد العزيز وقال : لسليمان في أعناقنا بيعة ، وصمّم ، فطيّن عليه الوليد ، ثمّ شفع فيه بعد ثلاث ، فأدركوه وقد مالت عنقه ، فعرفها له سليمان فعهد إليه بالخلافة « 3 » . وفيه : عن الزهري ، كتب عمر إلى سالم بن عبد اللّه يكتب إليه بسيرة عمر ابن الخطّاب في الصدقات ، فكتب إليه : انّك إن عملت بمثل عمل عمر في
هامش
( 1 ) الأغاني : 8 / 156 . ( 2 ) الشافي في الإمامة : 4 / 102 . ( 3 ) تاريخ الخلفاء : 229 .