كما أنّ في معاني الأخبار نقل عن خطّ سعد بن عبد اللّه أيضا نقله عنه أسماء الشجاج « 1 » .
قال : قال في الأضداد أو المعجم : إنّ أبا قلابة كان صديقا للأصمعي ، وكان أبو قلابة شيعيّا والأصمعي ناصبيّا ، فلمّا مات الأصمعي خرج أبو قلابة في جنازته وهو يقول :
لعن اللّه أعظما حملوها * لديار البلى على خشبات
أعظما تكره النبيّ وأهل * البيت والطيّبين والطيّبات « 2 »
قلت : نقل ما قاله المعجم في عنوان أبي قلابة « 3 » .
ولمّا قال المتوكّل لأبي العيناء بأنّهم رموك بالرفض اعتذر له بأمور ، منها :
أنّه كيف ذلك وكان الأصمعي أستاذي ! « 4 » .
[ 4617 ] عبد الملك بن أعين
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر - عليه السّلام - قائلا : « أخو زرارة ، والد ضريس » وفي أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : الشيباني الكوفي تابعي .
وقال العلّامة في الخلاصة : قال عليّ بن أحمد العقيقي : إنّه عارف .
وروى الكشّي عن حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي نصر ، عن الحسن بن موسى ، عن زرارة ، قال : قدم أبو عبد اللّه - عليه السّلام - مكّة ، فسأل عن عبد الملك ، فقال : مات ؟ قيل : نعم ؛ قال : فانطلق بنا إلى قبره حتّى نصلّي
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 329 .
( 2 ) معجم الأدباء : 7 / 216 - 217 .
( 3 ) هو حبيش بن عبد الرحمن المتقدّم في ج 3 بالرقم 1776 .
( 4 ) لم نعثر على مأخذه .