الاثنين ، فترك إلى ليلة الأربعاء .
[ 4610 ] عبد المطّلب بن ربيعة
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله - وعنونه الثلاثة « عبد المطّلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم » وقالوا : واسمه المطّلب .
أقول : لا معنى لأن يعنونوه « عبد المطّلب » ثمّ يقولوا : « واسمه المطّلب » فهل عبد المطّلب كنية أو لقب ؟ وإنّما في أسد الغابة بعد عنوانه عن الثلاثة « وقيل : اسمه المطّلب » أي بدل عبد المطّلب ؛ وليس مراده أنّ كلّهم قالوا ذلك ، فهذا الاستيعاب ليس فيه هذه القيل ، فلا بدّ أنّ مراد أسد الغابة ابن مندة أو أبو نعيم أو هما .
هذا ، وفي أسد الغابة : وتوفّي بدمشق ، فصلّى عليه معاوية ؛ قال ابن أبي عاصم : كأنّه توفّي سنة إحدى وستّين .
قلت : ظاهر كلامه قبول صلاة معاوية عليه مع كون موته سنة 61 ، وهو غلط ، فمعاوية لا ريب أنّه مات سنة ستّين ، فكيف صلّى على هذا سنة إحدى وستّين ؟ وإنّما في الاستيعاب « ومات في إمرة يزيد ، وأوصى إلى يزيد ، فقبل وصيّته » وكان عليه نقله ، ولا يقتصر على نقل ما قاله ابن مندة أو أبو نعيم .
[ 4611 ] عبد الملك ، أبو سنان العبدي ، البصري
قال : هذا كسابقه في عدّ رجال الشيخ له في أصحاب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وجهالته .
أقول : إنّما عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الصادق - عليه السّلام - عنونه