في العدد 167 من العين منهم ، وليس في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله - منه أثر .
ثمّ الظاهر كونه عامّيّا ، فعنونه ابن حجر ساكتا عن مذهبه ، عنونه بلفظ « عبد الملك بن أبي نضرة العبدي » قائلا : صدوق ربما أخطأ ، من السابعة .
[ 4612 ] عبد الملك بن أبي سليمان
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
واسم أبي سليمان ميسرة ، الفزاري مولاهم ، تابعي .
أقول : وعنونه التقريب بلفظ « عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة ، العرزمي » وضبط « العرزمي » بتقديم الراء ، قائلا : صدوق له أوهام ، من الخامسة مات سنة 145 .
فالظاهر أنّ « الفزاري » في رجال الشيخ محرّف « العرزمي » فالرجل معروف بالعرزمي . وكذا ابن أخيه محمّد بن عبيد اللّه بن أبي سليمان ، كما صرّح به السمعاني . و « عرزم » لم أقف على من ذكر كونه من أيّ قبيلة ، ولو فرض صدق ظنّ السمعاني في كون « عرزم » بطنا من فزارة ، فليس بمغن بعد اشتهاره بالعرزمي .
ثمّ الرجل عامّيّ ، عنونه الذهبي أيضا ونقل عن شعبة أنّه قال : لو روى عبد الملك حديثا آخر مثل حديثه « الشفعة للجار » لطرحت حديثه .
وقول المصنّف : « ظاهر رجال الشيخ إماميّته » وهم ، فعناوينه أعمّ .
[ 4613 ] عبد الملك الأحول
ورد في قراءة صلاة جمعة الاستبصار « 1 » ويأتي بعنوان عبد الملك بن عمرو .
هامش
( 1 ) الاستبصار : 1 / 414 .