ففي الأوّل « الحسن بن موسى » محرّف « الحسين بن موسى » كما رواه التهذيبان في الخبر المتقدّم ؛ والمراد به الوابلي الأسدي الّذي عنونه النجاشي والشيخ في الرجال . وقول المصنّف : أنّه « الحسن بن موسى الخشّاب » وهم لتأخّر طبقة الخشّاب ؛ ومن الغريب ! استشهاده لمدّعاه برواية البزنطي عنه ، وهو شاهد لبطلانه ، لا لإثباته . وعبارة متن الخبر أيضا كما ترى ! والصحيح تعبير خبر التهذيبين المتقدّم في عبد اللّه بن أعين .
وسقط من سند الخبر الثاني « العيّاشي » فانّ الكشّي لا يروي عن عليّ بن فضّال إلّا بتوسّطه .
وقول المصنّف بصحة سند الثاني وهم ، كيف ! واشتمل على فطحيّين ومهمل .
[ 4618 ] عبد الملك البصري أو المصري
يأتي في ابن المقفّع أنّه أحد الزنادقة .
[ 4619 ] عبد الملك بن جريح « 1 »
قال : قال الكشّي : محمّد بن إسحاق ومحمّد بن المنكدر وعمرو بن خالد الواسطي بتريّ ، وعبد الملك بن جريح والحسين بن علوان والكلبي هؤلاء من رجال العامّة ، إلّا أنّ لهم ميلا ومحبّة شديدة .
أقول : ما نسبه إلى الكشّي إنّما هو في ترتيب القهبائي ، دون أصله ؛ والأصحّ ما في أصله « في محمّد بن إسحاق ومحمّد بن المنكدر وعمرو بن خالد الواسطي
هامش
( 1 ) كذا في تنقيح المقال والكشّي أيضا ، وفي سائر المصادر الآتية : بن جريج ، بالجيمين .