وإذا كان تولّده سنة 124 وكانت امّه هربت به - كأخيه - إلى المدينة لكون أبيه داعية العباسيّة وبعد ظهورهم رجعت به كما عرفت من الشيخ - في الفهرست - والنجاشي وكان ظهور العباسيّة 132 كان آخر أيّام كونه بالمدينة ابن ثمان ، فلم يكن قابلا للرواية عنه - عليه السّلام - .
قال : قال الكاظمي : وقع في أسانيد الشيخ « أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن يقطين » والظاهر كونه سهوا ، لأنّه لا يروي عنه إلّا بواسطة كالحسن بن عليّ « 1 » . ويردّه عدم المنافاة أن يروى عنه بلا واسطة أيضا .
قلت : بل الواجب أن يردّ بأنّه يروى عنه بواسطتين « الحسن ، عن الحسين ، عنه » كما في المشيخة « 2 » والفهرست في طريقهما إليه ، وفي خبر روايته عن الكاظم - عليه السّلام - نصّه على الرضا - عليه السّلام - « 3 » .
ومورد رواية أحمد عنه في أغسال مفروضات تهذيبه « 4 » .
قال : قال الكاظمي : وقع في حجّ التهذيبين رواية عبد الرحمن بن الحجّاج عنه ، وهي سهو « 5 » .
قلت : أيّ شيء أنكر من ذلك ؟ بعد رواية الكشّي في خبرين عن عبد الرحمن أنّه قال للكاظم - عليه السّلام - : أرسلني عليّ بن يقطين إليك برسالة « 6 » .
هذا ، وطريق الفهرست - الأخير - « عن أحمد بن هلال ، عنه » وهم ، فأحمد
هامش
( 1 ) هداية المحدثين : 120 .
( 2 ) الفقيه : 4 / 452 .
( 3 ) الغيبة للشيخ الطوسي : 25 .
( 4 ) التهذيب : 1 / 111 .
( 5 ) هداية المحدّثين : 121 .
( 6 ) الكشّي : 431 ح 807 ، 808 .