وقال الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمّة - عليهم السّلام - عليّ بن الحسين الموسوي ، يكنّى أبا القاسم الملقّب بالمرتضى ذو المجدين علم الهدى - أدام اللّه تعالى أيّامه - أكثر أهل زمانه أدبا وفضلا ، متكلّم فقيه جامع العلوم كلّها - مدّ اللّه في عمره - يروي عنه التلعكبري والحسين بن عليّ بن بابويه وغيرهم من شيوخنا .
أقول : بل قال : « يروي عن التلعكبري . . . الخ » فكذا نقله الوسيط ؛ ومعلوم تقدّم التلعكبري والحسين بن بابويه على المرتضى .
قال المصنّف : في العمدة : أنّه نقل إلى جوار الحسين - عليه السّلام - « 1 » .
قلت : ونقله الوسيط عن الزين « 2 » عن كتاب تنزيه العقول في أنساب آل الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - « 3 » .
وقال الخطيب : « كانت إليه نقابة الطالبيّين ، حدّث عن سهل بن أحمد الديباجي وأبي عبد اللّه المرزباني وأبي الحسن بن الجندي ؛ كتبت عنه » وروى عنه بإسناده عن عمر : أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ادّخر لأهله قوت سنة « 4 » .
قال المصنّف : عن جامع الأصول : أنّه مجدّد مذهب الإماميّة في رأس المائة الرابعة « 5 » .
وعن التنوخي : حصرنا كتبه فوجدناها ثمانين ألف مجلد من مصنّفات
هامش
( 1 ) عمدة الطالب : 205 .
( 2 ) الشهيد الثاني في تعليقه على خلاصة العلامة .
( 3 ) عنونه في الذريعة « تنزيه ذوي العقول في أنساب آل الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » ولم يعيّن مؤلّفه ، انظر الذريعة : 4 / 457 .
( 4 ) تاريخ بغداد : 11 / 402 .
( 5 ) جامع الأصول : 12 / 222 .