كان « عليّ بن محمّد بن أبي القاسم » لكان محمّد جدّه .
وحينئذ نقول : أنّ النجاشي عنون « عليّ بن محمّد بن أبي القاسم » بقرينة ما في الخلاصة ورجال ابن داود ، إلّا أنّه وهم ، حيث أنّه حرّف على الصدوق ، فروى في محمّد بن أبي القاسم ، في كتبه « عن الصدوق ، عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، قال : حدّثنا أبي عليّ بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن أبي القاسم » مع أنّ الصدوق - كما عرفت في مشيخته ، ونقل الفهرست عنه في الموضعين - قال :
« عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم » .
ومخالفة أخرى للنجاشي مع الصدوق ، أنّه هنا وفي « محمّد » جعل « ماجيلويه » لقب « محمّد بن أبي القاسم » والصدوق قال : « عن محمّد بن عليّ ماجيلويه » فهو لقب لشيخ الصدوق « محمّد » أو لأبي شيخه ، وهو ابن ابن ذاك على قوله ، وابن أخي ذاك على قول الصدوق ؛ ومن الغريب ! أنّ في عنوان « محمّد بن أبي القاسم » صرّح أوّلا بأنّه ملقّب « ماجيلويه » ثمّ نقل طريقه عن الصدوق وتعبيره كما تقدم .
وكيف كان : فورد « عليّ بن أبي القاسم » في إبطال رؤية الكافي هكذا « محمّد بن أبي عبد اللّه ، عن عليّ بن أبي القاسم ، عن يعقوب بن إسحاق ، قال :
تبت إلى أبي محمّد - عليه السّلام - » . . . الخبر « 1 » .
[ 5005 ] عليّ بن أبي قرّة
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي - عليه السّلام - قائلا :
« يكنّى أبا الحسن » وعن بعض الأفاضل « رزقه اللّه الاستبصار أخيرا » ولعلّه يشهد له ما عن الاحتجاج : أنّه كان صاحب ابن شبرمة « 2 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 95 .
( 2 ) لم نعثر عليه .