فبكت حتّى ارتفع صوتها ، فرفع النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - طرفه إليها ، فقال : حبيبتي فاطمة ما يبكيك ؟ قال : أخشى الضيعة بعدك ، قال : يا حبيبتي أما علمت أنّ اللّه اطّلع إلى أهل الأرض اطلاعة فاختار منها أباك ، ثمّ اطّلع إليها اطّلاعة فاختار منها بعلك ، وأوحى إليّ أن أنكحك إيّاه « 1 » .
[ 5002 ] عليّ بن أبي عمران
روى العيون : أنّه من القوّاد الّذين نقموا ولاية عهد الرضا - عليه السّلام - فحبسه المأمون ثمّ دعاه ، فنظر إلى الرضا بجنب المأمون ، فقال له : أعيذك باللّه أن تخرج هذا الأمر الّذي جعله اللّه لكم وتجعله في أعدائكم ! فقال المأمون : يا ابن الزانية وأنت بعد على هذا ! يا حرسي اضرب عنقه ، فضرب « 2 » .
[ 5003 ] عليّ بن أبي الغنائم محمّد بن عليّ بن محمّد بن محمّد ، ملقطة ، أبو الحسن ، من ولد عمر الأطرف ابن أمير المؤمنين - عليه السّلام -
في عمدة الطالب : إليه انتهى علم النسب في زمانه ، وصار قوله حجّة من بعده ، سخّر اللّه له هذا العلم ، ولقي فيه شيوخا أجلّاء ؛ وصنّف كتاب المبسوط والمجدي والشافي والمشجر . وكان ساكن البصرة ثمّ انتقل منها إلى الموصل ( سنة 423 ) وتزوّج هناك وأولد ، وكان أبوه نسّابة أيضا « 3 » . وهو المراد بالعمريّ النسّابة .
* * *
هامش
( 1 ) أسد الغابة : 4 / 42 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا - عليه السّلام - : 2 / 159 ، ب 40 ح 24 .
( 3 ) عمدة الطالب : 368 .