تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧

[ 5004 ] عليّ بن أبي القاسم عبد اللّه بن عمران البرقي ، المعروف أبوه بما جيلويه

قال : عنونه النجاشي قائلا : يكنّى أبا الحسن ، ثقة فاضل فقيه أديب ، رأى أحمد بن محمّد البرقي وتأدب عليه ، وهو ابن بنته ، صنّف كتبا . وقال الوحيد : وعنونه العلامة في الخلاصة وابن داود « عليّ بن محمّد بن أبي القاسم » ويأتي - في محمّد بن أبي القاسم - عن النجاشي أنّ « أبا القاسم » هو « عبد اللّه » وأنّ « محمّد بن عليّ » يلقّب « ماجيلويه » كما يظهر ذلك من الصدوق ؛ ويظهر منه أيضا أنّ « محمّد بن أبي القاسم » عمّ « محمّد بن عليّ » وهذا يشير إلى صحّة عنوان « عليّ بن أبي القاسم » ويؤيّده كون « أحمد بن عبد اللّه » ابن بنت البرقي - كما مرّ - وذلك بأن يكون « عبد اللّه أبو القاسم » صهر البرقي ، ويكون أحمد ومحمّد وعليّ أولاده من ابنته . أقول : هاهنا أمران ، والوحيد خلّط . أحدهما : أنّ نسخنا من النجاشي حتّى نسخة المجلسي والميرزا محرّفة ، والنسخة الصحيحة نسخة العلامة وابن داود ، وحيث إنّهما عنونا « عليّ بن محمّد بن أبي القاسم » فلا بدّ أنّ أصل النجاشي كان كذلك وحرّف في نسخنا بما هنا ؛ ويصدّقه قول النجاشي في محمّد بن أبي القاسم : أبو عبد اللّه الملقّب ماجيلويه ( إلى أن قال ) وهو صهر أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي على ابنته ، وابنه عليّ بن محمّد منها ، وكان أخذ عنه العلم والأدب . وثانيهما : أنّ المشيخة في وهيب بن حفص والحسن بن عليّ بن أبي حمزة وفهرست الشيخ في محمّد بن سنان ومحمّد بن عليّ الصيرفي قالا : « عن محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم » ومحمّد بن عليّ ابن هذا ، فلا بدّ أنّه « عليّ بن أبي القاسم » حتّى يكون « محمّد بن أبي القاسم » عمّ ابنه ، ولو