السماء علينا حجارة أو ائتنا بعذاب اليم » فو اللّه ما بلغ ناقته حتّى رماه اللّه من السماء بحجر فوقع على هامته فخرج من دبره ومات ! وأنزل تعالى : « سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع » « 1 » .
وقد أكثرت الشعراء في يوم غدير خمّ ، فقال حسّان :
يناديهم يوم الغدير نبيّهم * بخمّ فاسمع بالرسول مناديا
وقال : فمن مولاكم ووليّكم ؟ * فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا
إلهك مولانا وأنت وليّنا * وما لك منّا في الولاية عاصيا
فقال له : قم يا عليّ فانّني * رضيتك من بعدي إماما وهاديا
فمن كنت مولاه فهذا وليّه * فكونوا له أنصار صدق مواليا
هناك دعا اللّهمّ وال وليّه * وكن للّذي عادى عليّا معاديا
ويروى أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - لمّا سمع حسّان ينشد هذه الأبيات قال له : « يا حسّان لا تزال مؤيّدا بروح القدس ما نصرتنا ونافحت عنّا بلسانك » .
وقال قيس بن سعد بن عبادة - وأنشدها بين يدي عليّ - عليه السّلام - بصفّين - :
قلت : لما بغى العدوّ علينا * حسبنا ربّنا ونعم الوكيل
وعليّ إمامنا وإمام * لسوانا أتى به التنزيل
يوم قال النبيّ من كنت مولاه * فهذا مولاه خطب جليل
إنّما قاله النبيّ على الامّة * حتم ما فيه قال وقيل
وقال السيّد الحميري :
يا بايع الدين بدنياه * ليس بهذا أمر اللّه
هامش
( 1 ) تذكرة الخواصّ : 30 .