امّ تدبّ إلى ابنها ووليّها * بالمؤذيات لها دبيب العقرب
لو أنّ والدها بقوّة قلبها * لاقى اليهود بخيبر لم يهرب
وفي تذكرة السبط أيضا : ذكر أحمد بن حنبل - في الفضائل - أنّهم سمعوا تكبيرا من السماء في ذلك اليوم - أي يوم خيبر - وقائل يقول : « لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى إلّا علي » فاستأذن حسّان بن ثابت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أن ينشد شعرا ، فأذن له ، فقال :
جبريل نادى معلنا والنقع ليس بمنجل * والمسلمون قد أحدقوا حول النبيّ المرسل
لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى إلّا عليّ « 1 »
وفيه : وقال جابر بن عبد اللّه : حمل عليّ - عليه السّلام - باب خيبر وحده فدحاه ناحية ، ثمّ جاء بعده أناس يحملونه فلم يحمله إلّا أربعون رجلا « 2 » .
وفي تاريخ الطبري : قال أبو رافع : خرجنا مع عليّ - عليه السّلام - حين بعثه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - برايته ، فلمّا دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم ، فضربه رجل من اليهود فطرح ترسه من يده ، فتناول عليّ - عليه السّلام - بابا كان عند الحصن فتترّس به عن نفسه ، فلم يزل في يده وهو يقاتل حتّى فتح اللّه عليه ، ثمّ ألقاه من يده حين فرغ ، فلقد رأيتني في نفر سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلّب ذلك الباب فما نقلّبه « 3 » .
وفي تذكرة السبط : روى أحمد بن حنبل - في فضائله - مسندا عن سفينة ، قال : أهدت امرأة من الأنصار إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - طيرا بين رغيفين ( إلى أن قال ) فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : « اللّهمّ ائتني
هامش
( 1 ) تذكرة الخواصّ : 26 .
( 2 ) تذكرة الخواصّ : 27 .
( 3 ) تاريخ الطبري : 3 / 13 .