اللّهمّ إلّا أن يقال بوقوع سقط قبل أحمد بن الفضل الكناسي ، ففي فضل بنات الكافي ورد أحمد بن الفضل الكناسي عن الصادق - عليه السّلام - « 1 » وبالجملة :
السند محرّف بسقط قبله أو بعده .
[ 4879 ] عروة بن مرّة بن سراقة الأنصاري
قال : عدّه الاستيعاب في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قائلا : قتل يوم خيبر .
أقول : تفرّده به كتفرّده بعديّ بن مرّة بن سراقة - المتقدّم - الّذي قال أيضا :
« قتل في خيبر » غريب ، بل مريب .
[ 4880 ] عروة بن مسعود الثقفي
في شرح ابن أبي الحديد - بعد نقل ذمّ المغيرة بن شعبة الثقفي وذمّ ثقيف عن غارات إبراهيم الثقفي - : ولربّ صالح قد كان منهم ، فمنهم عروة بن مسعود ، وأبو عبيد بن مسعود المستشهد يوم قسّ الناطف ؛ وإنّ الصالح في ثقيف لغريب ! « 2 » .
وفي أنساب البلاذري : سالف النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - من قبل امّ حبيبة عروة بن مسعود بن معتّب الثقفي ، كانت تحته ميمونة بنت أبي سفيان ، وأبوه عظيم القريتين ، وعروة هو الّذي بعث به النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - إلى الطائف ليدعو ثقيفا فرماه رجل وهو جالس فوق سطح فقتله « 3 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 6 / 7 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 80 .
( 3 ) أنساب الأشراف : 1 / 441 .