- عليه السّلام - : إن كان معاوية كره مبارزتك فهلمّ إليّ ، فتقدم - عليه السّلام - إليه فقال له أصحابه : ذر هذا الكلب فانّه ليس لك بخطر ، فقال - عليه السّلام - : ما معاوية اليوم بأغيظ لي منه ، دعوني وإيّاه ؛ ثمّ حمل - عليه السّلام - عليه فضربه فقطعه قطعتين : سقطت إحداهما يمنة والأخرى يسرة ! فارتجّ العسكران لهول الضربة ؛ ثمّ قال - عليه السّلام - : يا عروة اذهب فأخبر قومك ، أما والّذي بعث محمّدا - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بالحقّ لقد عاينت النار وأصبحت من النادمين « 1 » .
[ 4873 ] عروة الدهقان
قال : يأتي بعنوان « عروة بن يحيى » .
أقول : وبعنوان « عروة النخّاس الدهقان » .
[ 4874 ] عروة بن الزبير
روى المسعودي في مروجه عن حمّاد بن سلمة قال : كان عروة بن الزبير يعذّر أخاه إذا جرى ذكر بني هاشم وحصره إيّاهم في الشعب وجمعه الحطب لتحريقهم ، ويقول : إنّما أراد بذلك إرهابهم ليدخلوا في طاعته ، كما ارهب بنو هاشم وجمع لهم الحطب لإحراقهم في ما سلف - يعني يوم السقيفة - « 2 » .
وفي شرح ابن أبي الحديد : قال الإسكافي : روى الزهري أنّ عروة حدّثه ، قال : حدثتني عائشة ، قالت : كنت عند النبيّ إذ أقبل العبّاس وعليّ ، فقال :
يا عائشة إنّ هذين يموتان على غير ملّتي « 3 » .
هامش
( 1 ) وقعة صفّين : 458 .
( 2 ) مروج الذهب : 3 / 77 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 63 .