استعمله عمر على قضاء الكوفة قبل أن يستعمل شريحا ؛ روى عن النبيّ « الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة » ومن عنونه « عروة بن الجعد » وهم ، الخ .
وفي الطبري عدّ عروة بن الجعد في من اجتمع من أشراف العراق بالكوفة - مثل الأشتر وكميل وعمرو بن الحمق - يطعنون على عثمان ، فنفاهم إلى الشام أوّلا عند معاوية ، ثمّ إلى حمص عند عبد الرحمن بن خالد بن الوليد « 1 » .
[ 4869 ] عروة البارقي
مرّ بعنوان « عروة بن أبي الجعد » .
[ 4870 ] عروة بن الجعد
مرّ بعنوان « عروة بن أبي الجعد » .
[ 4871 ] عروة الحنّاط
قال : عدّه البرقي في أصحاب الصادق - عليه السّلام - ونقل الجامع رواية صالح بن عقبة عنه .
أقول : ومورده كفّارة خطأ محرم التهذيب « 2 » .
[ 4872 ] عروة بن داود الدمشقي
روى نصر بن مزاحم : أنّه برز في صفّين ، وقال لأمير المؤمنين
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 4 / 325 - 326 .
( 2 ) التهذيب : 5 / 364 .