هشام : ويقال : ابن حباب ( بحاء وباءين ) .
[ 4864 ] عرفة الأزدي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ - عليه السّلام - وعدّه البرقي في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وفي أصفياء عليّ - عليه السّلام - .
أقول : أمّا الشيخ فلا ريب أنّه ذكره عرفة ( بالعين المهملة ) لكون كتابه على الحروف ، وأمّا البرقي فغير معلوم ، ولعلّه ذكره غرفة ( بالغين المعجمة ) فعنونه الجزري في الغين نقلا عن مستدرك ابن الدبّاغ على استيعاب أبي عمر ، قائلا :
كان من أصحاب الصفّة ، وهو الّذي دعا له النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أن يبارك له في صفقته . قال : دخلني شكّ من شأن عليّ - عليه السّلام - فخرجت معه على شاطئ الفرات ، فعدل عن الطريق ووقف ووقفنا حوله ، فقال بيده : « هذا موضع رواحلهم ومناخ ركابهم ومهراق دمائهم ، بأبي من لا ناصر له في الأرض ولا في السماء إلّا اللّه » فلمّا قتل الحسين - عليه السّلام - خرجت حتّى أتيت المكان الّذي قتلوا فيه ، فإذا هو كما قال ، ما أخطأ شيئا ؛ فاستغفرت اللّه ممّا كان منّي من الشك ، وعلمت أنّ عليّا - عليه السّلام - لم يقدم إلّا بما عهد إليه فيه « 1 » .
والبرقي أيضا ذكر دعاء النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - له .
[ 4865 ] عرفة المدني
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ - عليه السّلام - قائلا : وكان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - دعا له ، فقال : « اللّهمّ بارك له في
هامش
( 1 ) أسد الغابة : 4 / 169 .