أقول : كان شقيق عائشة من امّ رومان ، وشهد الجمل معها .
قال ابن قتيبة : مات فجأة سنة 53 بجبل قرب مكّة ، فأدخلته عائشة الحرم ودفنته « 1 » .
إلّا أنّ الطبري روى : أنّ معاوية لمّا مرض مرضته الّتي هلك فيها دعا يزيد ابنه ، فقال : يا بنيّ ! إنّي قد كفيتك الرحلة والترحال ( إلى أن قال ) وأمّا ابن أبي بكر : فرجل إن رأى أصحابه صنعوا شيئا صنع مثلهم ، ليس له همّة إلّا في النساء واللهو ؛ الخبر « 2 » .
وموت معاوية كان سنة ستّين ؛ فلعلّ أصل الخبر كان : لمّا مرض مرضة قبل مرضته الّتي هلك فيها .
[ 3979 ] عبد الرحمن بن أبي حاتم
روى العيون عن حمزة بن محمّد العلوي ، عن عبد الرحمن بن أبي حاتم : أنّ أباه لمّا سمع عن أبي الصلت روايته عن الرضا عن آبائه - عليهم السّلام - واحدا بعد واحد معنى الإيمان ، قال : لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لبرئ « 3 » .
والظاهر عاميّته مع عدم النصب ، وسيأتي في أبيه .
ونقل الذهبي عن أبي الفضل السليماني ، قال : إنّه من الّذين يقدّمون عليّا على عثمان .
[ 3980 ] عبد الرحمن بن أبي الحصين
يأتي في عبد اللّه بن الحجّاج .
هامش
( 1 ) معارف ابن قتيبة : 102 .
( 2 ) تاريخ الطبري : 5 / 322 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : 1 / 227 - 228 .