أقول : ويتعارض فيه قول الشيخ في الرجال : « مولى بني شيبان » وقول البرقي : « عربي من كندة » وقول النجاشي في ابن ابنه : « مولى كندة » فالعربي لا يكون مولى ، ومولى شيبان لا يكون مولى كندة .
هذا ، وقول الشيخ في الرجال : « حدّث عنه » أي عن أبي عبد اللّه ميمون .
مع أنّه يفهم من عنوان ابن حجر والذهبي لأبيه - كما يأتي - كونه مولى عبد شمس أبي اميّة ، حيث جعلاه مولى عبد الرحمن بن أبي سمرة وهو عبشمي .
ثمّ الظاهر أنّ قول الكشّي : « أنّه عبد الرحمن بن ميمون الّذي في الحديث » أصله « أنّه عبد الرحمن ، ابن ميمون الّذي في حديث العامّة » فقد عرفت أنّ الشيخ قال : وحدّث عنه أيضا خالد الحذّاء وشعبة وعوف بن أبي جميلة ، فسمّوه كلّهم ميمون .
ثمّ إنّ الشيخ اقتصر على عدّه في أصحاب الصادق - عليه السّلام - مع أنّه يروي عن الكاظم - عليه السّلام - أيضا ، كما في وجوه صيام التهذيب « 1 » والحكم بيمين الفقيه « 2 » .
[ 3983 ] عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري
روى خطبة أمير المؤمنين - عليه السّلام - في التحريض بصفّين ، يروي عنه أبو مخنف وابنه عبد الرحيم ، كما يفهم من الطبري « 3 » وصفّين نصر « 4 » .
هامش
( 1 ) التهذيب : 4 / 298 .
( 2 ) الفقيه : 3 / 63 .
( 3 ) تاريخ الطبري : 4 / 451 .
( 4 ) وقعة صفّين : 235 .