هذا ، وذكره معارف ابن قتيبة في عنوان « القصار » وقال : يكاد الجلوس يوارونه من قصره « 1 » .
قلت : والجلوس : جمع الجالس .
وفي البلاذري : آخى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بينه وبين الزبير ، ويقال : ومعاذ « 2 » .
هذا ، ونقل المفيد في كتاب « جواب المسائل العشر » عن كتاب أبي عليّ - من فقهاء العامّة - عدّه في الصحابة الّذين يرون المتعة ؛ وكذا عن كتاب أبي جعفر محمّد بن حبيب النحوي « 3 » .
وهو أيضا أعمّ من إماميّته ، كما أنّ إنكاره لعثمان - كما مرّ أيضا - أعمّ .
هذا ، وفي أسد الغابة : قال أبو وائل : لمّا شقّ عثمان المصاحف بلغ ذلك ابن مسعود ، فقال : لقد علم أصحاب محمّد أنّي أعلمهم بكتاب اللّه . قال أبو وائل : ما سمعت أحدا ينكر ذلك عليه . وقال : حبس عثمان عنه عطاءه سنتين . وقيل : صلّى عليه الزبير ودفنه ليلا ، أوصى بذلك ؛ فعاتب عثمان الزبير على ذلك .
[ 4528 ] عبد اللّه بن مسكان
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
« مولى عنزة » وعنونه في الفهرست ( إلى أن قال ) عن ابن أبي عمير وصفوان جميعا ، عنه .
والنجاشي ، قائلا : أبو محمّد مولى عنزة ، ثقة عين ، روى عن أبي الحسن موسى - عليه السّلام - . وقيل : إنّه روى عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - وليس بثبت ؛ له كتب : منها كتاب في الإمامة ، وكتاب في الحلال والحرام ؛
هامش
( 1 ) معارف ابن قتيبة : 328 .
( 2 ) أنساب الأشراف : 1 / 270 ، 271 .
( 3 ) مصنّفات الشيخ المفيد : 9 ، الإعلام بما اتفقت عليه الإمامية من الأحكام : 36 ، 37 .