[ 4167 ] عبد اللّه أبو جابر بن عبد اللّه الأنصاري
قال : روى الكشّي عن العيّاشي ، عن عليّ بن محمّد بن يزيد القمّي ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : كان عبد اللّه أبو جابر بن عبد اللّه من السبعين ومن الاثني عشر ، وجابر من السبعين وليس من الاثني عشر « 1 » .
وتقدّم في جابر أنّ المراد بالسبعين هم الّذين كانوا بايعوا النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - في عقبة منى ، وبالاثني عشر هم الّذي بايعوه قبل ذلك وعيّنهم نقباء .
أقول : قد عرفت ثمّة أنّ الأصل في قول المصنّف القهبائي وأنّه تخليط وأنّ عبد اللّه لم يكن في الاثني عشر الّذين بايعوا النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - في بيعة العقبة الأولى ، وإنّما كان في السبعين الّذين بايعوه في بيعة العقبة الثانية إلّا أن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - اختار من السبعين بعد بيعتهم له اثني عشر نقيبا ، وكان عبد اللّه أحد النقباء دون ابنه .
وقلنا ثمّة أيضا بتحريف خبر الخصال في النقباء الاثني عشر « 2 » وأنّه عدّ فيهم جابرا دون أبيه ، وحقّقنا الأصل فيه .
قال : هو عبد اللّه بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام الأنصاري ، استشهد في أحد ومثّل به ودفن هو وعمرو بن الجموح في قبر واحد بأمر النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ونقل ابنه جابر أنّ الملائكة كانت تظلّه بأجنحتها بعد شهادته ، ونقل أنّه أتى السيل وحفر عن قبرهما فحفر عنهما ليغيّرا من مكانهما فوجدا لم
هامش
( 1 ) الكشّي : 41 .
( 2 ) الخصال : 491 .