بن عبد اللّه بن أويس بن مالك بن أبي عامر » وروى مسندا عن أبي حفص عمرو بن عليّ ، قال : « أبو أويس عبد اللّه بن عبد اللّه فيه ضعف ، وهو عندهم من أهل الصدق » وعن أحمد بن شعيب النسائي ، قال : « عبد اللّه بن عبد اللّه مدني ليس بالقوي » وروى عن أحمد بن حنبل ، قال : « زعموا أنّ سماع أبي أويس وسماع مالك كان شيئا واحدا » وعن ابن قانع ، قال : مات أبو أويس سنة 169 « 1 » .
وعنونه ابن حجر مثله ، قائلا : « عبد اللّه بن عبد اللّه بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي أبو أويس المدني ، قريب مالك وصهره ، صدوق يهم » ولكن عنونه الذهبي « عبد اللّه بن عبد اللّه بن أبي عامر أبو أويس المدني » والظاهر وهمه .
وعلى عنوان الخطيب يكون جدّه ابن عمّ مالك بن أنس أحد أئمة العامّة ، فقالوا في مالك : هو ابن أنس بن أبي عامر الأصبحي حليف بني تيم بن مرّة .
وعلى عنوان النجاشي يكون أبوه ابن عمّه ؛ ويمكن تصحيح ما في النجاشي بكون أبي أويس أبيه اسمه عبد اللّه ، فيكون « بن أويس » في تاريخ بغداد محرّف « أبي أويس » ويشهد لذلك أنّ البلاذري روى في أنسابه ، عن محمّد بن سعد ، عن إسماعيل ، عن عبد اللّه بن أبي أويس ، الخبر ؛ ومضمون خبره : بعث النجاشي عنزات إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - « 2 » وأنّ ابن النديم قال في باب الأخباريّين والنسّابين : ابن أبي أويس أحد الرواة للّغة والأنساب والمآثر ، ولقي فصحاء الأعراب ، وروى عن أبي سهل سعد بن سعد من كتاب الحضرمي في الغريب « 3 » .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 10 / 5 - 8 .
( 2 ) أنساب الأشراف : 1 / 188 .
( 3 ) فهرست ابن النديم : 120 .