وقيل له : الأسدي ، لأنّه مولى بني أسد « 1 » .
وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر - عليه السّلام - .
وروى الكافي عنه ، قال : كتبت إلى الصادق - عليه السّلام - مع عبد الملك بن أعين : الإيمان ما هو ؟ فكتب : سألت يرحمك اللّه ؛ الخبر « 2 » . وعنه ، قال : كتبت إليه - عليه السّلام - أنّ قوما بالعراق يصفون اللّه ( إلى أن قال ) فكتب - عليه السّلام - سألت يرحمك اللّه ؛ الخبر « 3 »
أقول : الثاني بلفظ « عبد الرحيم بن عتيك القصير » لا « عبد الرحيم القصير » كما هو مدّعاه ؛ ومورد الأوّل باب آخر بعد الإيمان يشارك الإسلام . وورد أيضا في ما يعاين مؤمن الكافي « 4 » وفي صيد الفقيه « 5 » وفي الميّت يزور أهل الكافي « 6 » وفي زيادات تطهير ثياب التهذيب « 7 » وفيه روايته عن أبي الحسن - عليه السّلام - وفي زيادات عمل ليلة جمعته « 8 » وقصّ أظفار الكافي « 9 » وفي فضل مساجد التهذيب « 10 » وفي أنّ الأئمة - عليهم السّلام - هم هداة الكافي « 11 » وفي صلاة حوائجه « 12 » وفي عقيقه « 13 » - على ما جمعها الجامع - وبعضها عنه عن الباقر - عليه السّلام - وبعضها عن الصادق - عليه السّلام - .
قال : الظاهر اتّحاده مع عبد الرحيم بن روح المتقدّم .
قلت : قد عرفت بسط القول فيه في عبد الرحمن بن عتيك القصير « 14 » .
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 433 .
( 2 ) الكافي : 1 / 100 .
( 3 ) الكافي : 2 / 27 .
( 4 ) الكافي : 3 / 132 .
( 5 ) الفقيه : 3 / 339 .
( 6 ) الكافي : 3 / 230 .
( 7 ) التهذيب : 1 / 424 .
( 8 ) التهذيب : 3 / 237 .
( 9 ) الكافي : 6 / 491 .
( 10 ) التهذيب : 3 / 275 .
( 11 ) الكافي : 1 / 192 .
( 12 ) الكافي : 3 / 476 .
( 13 ) الكافي : 6 / 471 .
( 14 ) بل في عبد الرحيم بن عتيك .