وعنون أسد الغابة عن الثلاثة عنوانه بلفظ « عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس » إلى أن قال المصنّف : ولم يتبيّن لي حاله .
أقول : ونقل أسد الغابة عن الزبيريّين - الزبير وعمّه - جعله « عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن ربيعة بن عبد شمس » على خلاف المشهور .
ثمّ بعد كونه من بني عبد شمس وإسلامه يوم الفتح وتوليته من قبل عثمان ثمّ معاوية إلى موته معلوم ذمّه ، وإن لم يكن بشقاوة باقي بني اميّة .
[ 4026 ] عبد الرحمن بن سهل الأنصاري
قال الجزري : روى ابن عيينة ، عن يحيى بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، قال : جاءت إلى أبي بكر جدّتان ، فأعطى السدس امّ الامّ دون امّ الأب ؛ فقال له عبد الرحمن بن سهل - رجل من الأنصار من بني حارثة قد شهد بدرا - يا خليفة رسول اللّه أعطيته الّتي لو ماتت لم يرثها وتركت الّتي لو ماتت لورثها ! فجعله أبو بكر بينهما .
قال : وقالوا : وهو الّذي روى محمّد بن كعب القرظي أنّه غزا زمن عثمان - وكان معاوية أميرا على الشام - فمرّت به روايا تحمل الخمر ، فقام إليها عبد الرحمن فشقّها برمحه ، فمانعه الغلمان ؛ فبلغ الخبر معاوية ، فقال : دعوه ، فانّه شيخ قد ذهب عقله ! فقال : واللّه ما ذهب عقلي ! ولكن النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - نهى أن تدخل بيوتنا وأسقيتنا .
وعن الإصابة نقله وزيادته أنّه قال : وأحلف باللّه لئن بقيت حتّى أرى في معاوية ما سمعت من النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - لأبقرنّ بطنه أو لأموتنّ دونه .
قلت : أشار إلى قول النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : إذا رأيتم معاوية