يخطب على منبري فاقتلوه .
[ 4027 ] عبد الرحمن بن سيابة الكوفي ، البجلي ، البزّاز
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : مولى اسند عنه .
وروى الكشّي عن أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل الخزاعي ، عن محمّد بن زياد ، عن عليّ بن عطيّة صاحب الطعام ، قال : كتب عبد الرحمن بن سيابة إلى أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قد كنت احذّرك إسماعيل .
حانيك من يحني عليك وقد * تعدى الصحاح مبارك الجرب
فكتب إليه أبو عبد اللّه - عليه السّلام - قول اللّه أصدق :
« لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى »
واللّه ما علمت ولا أمرت ولا رضيت « 1 » .
وروى الكشّي أيضا عن إبراهيم بن محمّد بن العبّاس الجبلي « 2 » عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن سيابة ، قال : دفع إليّ أبو عبد اللّه - عليه السّلام - ألف دينار وأمرني أن اقسّمها في عيالات من أصيب مع عمّه زيد ؛ فقسّمتها ، فأصاب عيال عبد اللّه بن الزبير الرسّان أربعة دنانير « 3 » .
وتسليمه الألف إليه يدلّ على وثوقه به ، فيكون ثقة . ويؤيّده ما رواه الكافي عنه ، قال : قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام - : جعلت فداك ! إنّ الناس يقولون :
هامش
( 1 ) الكشّي : 390 .
( 2 ) في المصدر : الختلي ( الجنبلي خ ل ) .
( 3 ) الكشّي : 338 وفيه : دفع إليّ أبو عبد اللّه - عليه السّلام - دنانير ؛ وفي ذيل الصفحة : وفي الحاشية من ا وه : قد سقط ذكر ما أعطاه ، والّذي أحفظه أنّه كان ألف دينار .