والظاهر أنّ عدّ الشيخ له في الرجال في من لم يرو عن الأئمّة - عليهم السلام - وهم ، بعد دلالة رواية الكشّي وأخبار أخرى - في فرض زكاة الكافي « 1 » وفضل تجارة التهذيب « 2 » وحكم حيضه « 3 » وجنب مدّهن الاستبصار « 4 » - على روايته عن الصادق - عليه السّلام - . كما أنّ طريقه « حميد ، عن إبراهيم ، عنه » الظاهر كونه وهما ، فانّ رواته أعلى طبقة ، كأبان ويعقوب الأحمر ومالك بن عطيّة وحريز . كطريق فهرست الشيخ « القسم بن إسماعيل عنه » فطريق النجاشي - كما يأتي - القسم ، عن إبراهيم بن مهزم ، عنه .
ثمّ ممّا يدلّ على أنّ هذا عامر بن عبد اللّه بن جذاعة - كما عرفته من المشيخة والنجاشي - أنّ في الكشّي بعض أخباره بلفظ « عامر بن جذاعة » كما في المفضّل في خبرين « 5 » وبعضها بلفظ « عامر بن عبد اللّه بن جذاعة » كما في أبي حمزة والحواريّين ومحمد بن مسلم « 6 » ؛ ويأتي في ذاك العنوان تحقيق حاله إن شاء اللّه .
[ 3802 ] عامر بن الحارث أبو الدرداء
عنونه المصنّف في من عنونه من الصحابة إجمالا ، لكونهم مجهولين حالا ، مع أنّه لم يقل أحد : إنّ اسم أبيه « الحارث » مع الاختلاف في اسمه واسم أبيه - أي أبي درداء - ومنشأ وهم المصنّف عنوان أسد الغابة « عامر بن بلحارث أبو الدرداء عن بعضهم » مع كونه وهما . والصواب « من بلحارث » أي من بني
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 1 ! 5 .
( 2 ) التهذيب : 7 / 8 .
( 3 ) التهذيب : 1 / 182 .
( 4 ) الاستبصار : 1 / 116 .
( 5 ) الكشي : 321 .
( 6 ) الكشي : 201 و 9 و 168 .