وروى سنن أبي داود عنه عن عليّ - عليه السّلام - كون النصاب الخامس في الإبل والسادس كالإماميّة « 1 » مع أنّ باقي أخبارهم ليس كذلك . وروى أيضا عنه قال : قال عليّ - عليه السّلام - : في شبه العمد أثلاث : ثلاث وثلاثون حقّة ، وثلاث وثلاثون جذعة ، وأربع وثلاثون ثنيّة إلى بازل عامها وكلّها خلفة .
وفي الخطا أرباعا : خمس وعشرون حقّة ، وخمس وعشرون جذعة وخمس وعشرون بنات لبون ، وخمس وعشرون بنات مخاض « 2 » .
وبمضمونه من طريقنا في جزئيه خبر تفسير العيّاشي عن الصادق عنه - عليه السّلام - « 3 » وفي جزئه الأوّل خبر أبي بصير عن الصادق - عليه السّلام - وخبر ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن بعض أصحابه ، عن الباقر والصادق - عليهما السّلام - المرويّين في الكافي « 4 » وإن أطلق الأخير الدية .
وعنونه الذهبي ، ونقل عن كثير منهم تضعيفه ، ونقل عن أحمد قال : هو أعلى من الحارث الأعور وهو عندي حجّة . وعن الثوري : كنّا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث الأعور . وقال النسائي : ليس به بأس .
[ 3789 ] عاصم بن ظريف أبو سخيلة
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ - عليه السّلام - وعدّه البرقي في مجهولي أصحابه - عليه السّلام - وتبعه الخلاصة في آخر القسم الأوّل من كتابه .
هامش
( 1 ) سنن أبي داود : 2 / 99 .
( 2 ) سنن أبي داود : 4 / 186 .
( 3 ) تفسير العيّاشي : 1 / 265 ح 227 .
( 4 ) الكافي : 7 / 320 .