أقول الأصل في نقل خبر الكافي الوسيط ، إلّا أنّه أغرب ، فنقل عن رجال الشيخ عدّه في أصحاب الصادق - عليه السّلام - « عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب ، القرشي المدني » ثمّ نقل الخبر ثمّ قال : « ولعلّه غير القرشي وإن احتمله » فانّه لا مجال لاحتمال إرادة القرشي بالخبر ، فانّ القرشي من ولد عمر من عديّ قريش من عدنان ، والبجلي من اليمن من قحطان ، ولفظ الخبر : فجاء رجل من بجيلة ، يقال له : عاصم بن عمر .
وبالجملة : تغايرهما أمر واضح ؛ وعجب ممّن يتصدّى للتصنيف ألّا يكون مطلعا على مثل هذه الأمور ، والخبر الّذي قال ، في باب فضل النظر إلى الكعبة منه « 1 » .
[ 3791 ] عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب القرشي المدني
مرّ في عاصم بن عمر البجلي عدّ الشيخ له في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وعنونه ابن حجر أيضا ، لكن جعل أباه عمرا . وهو وهم فعنونه الذهبي أيضا حفص بن عمر .
وممّا يشهد لكونه على دين آبائه اغتراره بمفترياتهم ، ففي الميزان نقل روايته عن عبد اللّه بن دينار ، عن ابن عمر : أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قال : أنا أوّل من تنشقّ عنه الأرض ثمّ أبو بكر ثمّ عمر .
[ 3792 ] عاصم بن عوف البجلي
في الأغاني أنّه أحد أصحاب حجر الّذين نجوا من القتل ؛ شفع له جرير
هامش
( 1 ) أي من الكافي .