قلت : ما قاله خلط ، فابن أخي عاصم وسليمان واحد . ولم يقل :
« الكوزي » بل « الكوفي » وهذا نصّه : سليمان بن سماعة عن عمّه عاصم الكوفي ، في الكافي في باب الاهتمام بأمور المسلمين « 1 » .
لكنّ الظاهر كون « الكوفي » في الكافي محرّف « الكوزي » لقول النجاشي في عاصم الكوزي - الآتي - : « سليمان بن سماعة الحذّاء عن عمّه عاصم بكتابه » فيكون نقل الجامع له هنا في غير محلّه .
هذا ، ووقفت على كتاب عاصم بن حميد في ضمن أربعة عشر أصلا من الأصول الأربعمائة - في مكتبة المحدّث الجزائري - برواية التلعكبري ؛ وطريقه :
مساور وسلمة .
[ 3786 ] عاصم بن زياد
قال روى سيرة إمام الكافي خبرا في احتجاج أمير المؤمنين - عليه السّلام - مع هذا حين لبس العباء وترك الملاء ، وشكاه أخوه الربيع . فقال - عليه السّلام - له : « أما استحييت من أهلك ؟ أما رحمت ولدك ؟ أترى أحلّ اللّه لك الطيّبات وهو يكره أخذك منها ؟ » فقال عاصم له - عليه السّلام - فعلى ما اقتصرت في مطعمك على الجشوبة وفي ملبسك على الخشونة ؟ فقال - عليه السّلام - له : « ويحك إنّ اللّه فرض على أئمّة العدل أن يقدّروا أنفسهم بضعفة الناس كيلا يتبيّغ بالفقير فقره » فألقى عاصم العباء ولبس الملاء « 2 » .
ورواه ابن أبي الحديد أيضا مسندا إلى الربيع أخي هذا « 3 » ورواه الرضيّ
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 164 وفيه : عن عمّه عاصم الكوزي .
( 2 ) الكافي : 1 / 410 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة : 11 / 32 .