خراسان فأقام بها ، ومات سنة 102 « 1 » .
قال المصنّف : ظاهر رجال الشيخ إماميّته ، وعارضه بعضهم بترجمة العامّة له ، ويردّه تضعيف بعضهم له - كيحيى بن معين - وإن وثّقه ابن حنبل وابن معين وأبو زرعة والعجلي والدارقطني ، فيكون حسنا .
قلت : ما ذكره خلط وخبط ! فقد عرفت غير مرّة أنّ عنوان رجال الشيخ أعمّ . كما أنّ تضعيف العامّي أعمّ ، والعامّ لا يدلّ على الخاصّ ؛ فإن كان تضعيف بعضهم له دليل إماميّته ، فليكن توثيق الآخرين له دليل عاميّته .
وبالجملة : الرجل عامّيّ وتشيّعه غير معلوم ، فضلا عن إماميّته .
وقد عنونه ابن حجر والذهبي أيضا وسكتا عن مذهبه ، وهو ظاهر في عاميّته ؛ ووصفه الثاني بالبلخي المفسّر ، وقال : كان يؤدّب ، ويقال : كان في مكتبه ثلاثة آلاف صبيّ ، وكان يطوف عليهم على حمار ؛ وقال : كنّاه الفلّاس أبا محمّد ، وكنّاه ابن معين أبا القاسم ووصفه بالمشرق ، وتبعه في ذلك الفسوي ، وهو وهم . وروى عن عبد الملك بن ميسرة ، قال : لم يلق الضحّاك ابن عبّاس ، إنّما لقي سعيد بن جبير بالريّ ، فأخذ عنه التفسير . وروى عرائس الثعلبي عنه ، قال : قال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - لعليّ - عليه السّلام - : أتدري من أشقى الأوّلين ؟ قال : قلت : اللّه ورسوله أعلم ، قال : عاقر الناقة ؛ قال : أتدري من أشقى الآخرين ؟ قال : قلت : اللّه ورسوله أعلم ، قال : قاتلك « 2 » .
[ 3717 ] الضحّاك بن يزيد
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - ونقل الجامع رواية البزنطي عنه .
هامش
( 1 ) معارف ابن قتيبة : 259 .
( 2 ) عرائس المجالس : 63 ، آخر قصّة صالح عليه السّلام .