تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
أقول : لا ريب أنّه - عليه السّلام - أراد بالضحّاك شخصا في عصره ، دون الأحنف ؛ مع أنّه لم يعلم كون اسمه ضحّاكا ، بل صخرا - كما مرّ - ولم يكن زاهدا ، بل أحد الراغبين ؛ ولم يعلم إماميّته ، كيف ! ولم يشهد الجمل ولا أجاب الحسين - عليه السّلام - وساعد مصعبا على قتل المختار ، وإنّما الأحنف كان معروفا بالحلم . ودون الفهري الّذي كان أحد رجال معاوية ، وكان أمير المؤمنين - عليه السّلام - يلعنه إذا فرغ من صلاة الغداة وصلاة المغرب كما يلعن معاوية وعمرو بن العاص ، كما روى ذلك صفّين نصر بن مزاحم « 1 » . ولعلّ المراد به من روى الكشّي في مؤمن الطاق : أنّه خرج الضحّاك بالكوفة ، فحكم وتسمّى بإمرة المؤمنين ودعا النّاس إلى نفسه ، فأتاه مؤمن الطاق وذكر مناظرته معه ( إلى أن قال ) : فأقبل مؤمن الطاق على أصحابه ، فقال : إنّ صاحبكم هذا قد حكم في دين اللّه ، فشأنكم به ! فضربوه بأسيافهم حتّى سكت « 2 » .

[ 3714 ] الضحّاك بن محمّد بن شيبان أبو عاصم ، النبيل ، الشيباني ، البصري

قال : عنونه النجاشي ، قائلا : عامي ، روى عن جعفر - عليه السّلام - كتابا رواه هارون بن مسلم ( إلى أن قال ) عن الحسن بن عليّ بن محبوب ، عن هارون ، عنه ( إلى أن قال ) قال عبّاس بن محمّد بن حاتم بن واقد أبو المفضّل الدوري ، قال : حدّثنا أبو عاصم بن النبيل ، عن جعفر بن محمّد - عليه السّلام - . أقول : بل فيه « أبو عاصم النبيل » الخ . وأمّا قوله : « عن الحسن بن عليّ بن
هامش
( 1 ) وقعة صفّين : 552 . ( 2 ) الكشّي : 187 .