يستخلف » « 1 » وروى الطبري أيضا تخلّفه عن بيعه أمير المؤمنين - عليه السّلام - « 2 » .
ومرّ - في بلال - عن الاختصاص ، عن الصادق - عليه السّلام - : لعن اللّه صهيبا ، فانّه كان يعادينا « 3 » .
هذا ، ولعلّ منشأ وهم جعله مولى النبيّ أنّ الكشّي قال : « بلال وصهيب موليان » ثمّ روى الخبر المتقدّم . وبلال كان مولى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فتوهّم كون صهيب أيضا مثله .
[ 3699 ] صهيب
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ - عليه السّلام - قائلا : « يكنّى أبا حكيم جدّ حنان بن سدير » وفي أصحاب عليّ بن الحسين - عليه السّلام - قائلا : أبو حكيم الصيرفي الكوفي ، تابعيّ .
وروى الكشّي - في ميثم - عن حمدويه وإبراهيم ، عن أيّوب ، عن حنان ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : قال لي ميثم التمّار ذات يوم : يا أبا حكيم ! إنّي أخبرك بحديث وهو حقّ ؛ قال : فقلت : يا أبا صالح ! بأيّ شيء تحدّثني ؟ قال : آتي العام إلى مكّة ، فإذا قدمت القادسيّة أرسل إليّ هذا الدعيّ ( إلى أن قال ) فاجتمعنا سبعة من التمّارين ، فانفذنا بحمله « 4 » ؛ فجئنا إليه والحرّاس يحرسونه ، وقد أوقدوا النار ؛ فحالت النار بيننا وبينهم ، فاحتملناه بخشبته حتّى انتهينا به إلى فيض ماء في مراد ؛ فدفنّاه فيه ، ورمينا بخشبته في مراد في خراب ؛ وأصبح ، فبعث الخيل فلم يجد شيئا « 5 » .
هامش
( 1 ) أسد الغابة : 3 / 33 .
( 2 ) تاريخ الطبري : 4 / 431 .
( 3 ) اختصاص المفيد : 73 .
( 4 ) في الكشّي « فاتّعدنا لحمله » .
( 5 ) الكشّي : 82 .