[ 3557 ] شريك بن جدير التغلبي
في الطبري : كان مع عليّ - عليه السّلام - أصيبت عينه معه ، فلمّا انقضى حرب عليّ - عليه السّلام - لحق ببيت المقدس ، فكان به ؛ فلمّا جاءه قتل الحسين - عليه السّلام - قال : أعاهد اللّه إن قدرت على كذا وكذا يطلب بدم الحسين - عليه السّلام - لأقتلنّ ابن مرجانة أو لأموتنّ دونه ! فلمّا بلغه أنّ المختار خرج يطلب بدم الحسين - عليه السّلام - أقبل إليه ؛ فكان وجّهه مع إبراهيم بن الأشتر ، وجعل على خيل ربيعة ؛ فقال لأصحابه : إنّي عاهدت اللّه على كذا وكذا ، فبايعه ثلاث مائة على الموت ؛ فجعل يهتكها صفّا صفّا مع أصحابه حتّى وصلوا إليه ؛ وثار الرهج ، فلا يسمع إلّا وقع الحديد والسيوف ! فانفرجت عن الناس ، وهما قتيلان ليس بينهما أحد « 1 » .
روى ذلك عن غير أبي مخنف ، وروى عن أبي مخنف أنّ قاتل عبيد اللّه إبراهيم بن الأشتر ، وأنّ شريكا - هذا - حمل على الحصين بن نمير ، وهو يحسبه ابن زياد ؛ فاعتنق كلّ واحد منهما صاحبه ، فنادى : اقتلوني وابن الزانية ! فقتل ابن نمير « 1 » .
[ 3558 ] شريك بن الحارث الأعور
مرّ في شريك بن الأعور .
* * *
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 6 / 90 .