بن أبي قرّة ، له كتاب يرويه جماعة ( إلى أن قال ) أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن شريف .
وابن الغضائري ، قائلا : أبو محمّد ، روى عن الفضل بن أبي قرّة السمندي الهمداني ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - ؛ وهو ضعيف مضطرب الأمر .
أقول : لا يبعد أن يكون قول ابن الغضائري : « وهو ضعيف مضطرب الأمر » راجعا إلى « الفضل بن أبي قرّة » فيأتي قول النجاشي في الفضل : « إنّه لم يكن بذاك » وقول ابن الغضائري فيه : « إنّه ضعيف » وحينئذ فضعف خبره من حيث إنهائه إلى الفضل ، لا لنفسه ؛ ويشهد لروايته عن الفضل وقوعه في المشيخة طريقا إلى الفضل « 1 » ولروايته عن الفضل عن الصادق - عليه السّلام - ( كما قال ابن الغضائري ) خبر في آخر نوادر آخر معيشة الكافي « 2 » .
[ 3555 ] شريك بن الأعور
قال المصنّف : قال في مقاتل أبي الفرج : كان كريما على ابن زياد ، وكان شديد التشيّع ؛ مرض وهو في دار هاني ، فقال لمسلم : إنّ هذا الفاجر عائدي ، فاقتله ثمّ اقعد في القصر ، فليس أحد يحول بينك وبينه ، وإذا أنا برئت من وجعي سرت إلى البصرة وكفيتك أمرها ؛ فلمّا لم يقتله مسلم ، قال له شريك :
لو قتلته لقتلت فاسقا فاجرا كافرا غادرا « 3 » .
وروى ابن شهرآشوب عن أبان الأحمر : أنّ شريك بن الأعور دخل على معاوية ، فقال له : واللّه ! إنّك لشريك وليس للّه شريك ، وإنّك لابن الأعور والبصير خير من الأعور ، وإنّك لدميم والجيّد خير من الدميم ، فكيف سدت
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 481 .
( 2 ) الكافي : 5 / 318 .
( 3 ) مقاتل الطالبيّين : 65 .