أقول : وزاد أسد الغابة : وقيل : إنّ اسمه مالك من بني قشحم ، قتل رجلا من قومه ، فلحق بمكّة ، فحالف ثقيفا ؛ ثمّ وفد إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وأسلم ، وسمّاه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - الشريد ، وهو زوج ريحانة بنت أبي العاص بن اميّة ، شهد بيعة الرضوان ؛ وروي أنّه قال : استنشدني النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - شعر اميّة بن أبي الصلت فأنشدته مائة بيت ، ما أنشدته بيتا إلّا قال : إيه ! حتّى وفيتها ؛ فقال : إن كاد ليسلم ، الخ .
لكن في الاستيعاب : أنشدته من شعر اميّة مائة قافية .
[ 3553 ] شريس الوابشي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
روى عنهما - عليهما السّلام - .
ونقل الجامع رواية عليّ بن محمّد بن الفضيل ، عنه .
أقول : بل رواية عليّ بن الحكم ، عن محمّد بن الفضيل ، عنه ؛ ومورده ما أعطوا - عليهم السّلام - من اسمه الأعظم في الكافي « 1 » والمصنّف خلط .
[ 3554 ] شريف بن سابق التفليسي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم - عليهم السّلام - قائلا :
« روى عنه البرقي ، أحمد » وعنونه الفهرست ( إلى أن قال ) عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن شريف بن سابق ؛ ورواه أحمد عن شريف بلا واسطة .
والنجاشي قائلا : أبو محمّد ، أصله كوفي انتقل إلى تفليس ، صاحب الفضل
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 230 .