تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
بعد نبيّهم مشورته ؟ فقد كان من هو خير منك - أبو بكر وعمر - يستشيرانه ويعملانه برأيه ؛ فقال عمرو : إنّ مثلي لا يكلّم مثلك ؛ فقال له شريح : وبأيّ أبويك ترغب عنّي ؟ أبأبيك الوشيظ ؟ أم بامّك النابغة ؟ ! « 1 » . وقال ابن عبد البرّ : شريح جاهليّ إسلاميّ ، يكنّى أبا المقدام ، وهو من أجلّة أصحاب علي - عليه السّلام - . لكن في الجزري : لما أمعنوا في غزوة عبيد اللّه بن أبي بكرة رتبيل ( في سنة 79 ) فأخذ العدوّ عليهم الشعاب ، جعل شريح يرتجز ، ويقول :
أصبحت ذا بثّ أقاسي الكبرا * قد عشت بين المشركين أعصرا
ثمّة أدركنا النبيّ المنذرا * وبعده صدّيقه وعمرا
ويوم مهران ويوم تسترا * والجمع في صفّينهم والنهرا « 2 »
وروى سنن أبي داود : أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - غيّر كنية أبيه « أبا الحكم » وكنّاه « أبا شريح » باسمه ، لكونه أكبر ولده ؛ وقال : شريح - هذا - هو الّذي كسر السلسلة ، وبلغني أنّه كسر باب تستر ، وذلك أنّه دخل من سرب « 3 » . وعنونه ابن حجر ، قائلا : المذحجي أبو المقدام الكوفي ، مخضرم ، ثقة ، قتل مع ابن أبي بكرة بسجستان .

[ 3552 ] شريد بن سويد

قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وعدّه الثلاثة ووصفوه بالثقفي . قيل : إنّه من حضرموت ، وعداده في ثقيف لأنّهم أخواله .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 69 - 70 . ( 2 ) الكامل في التاريخ : 4 / 450 . ( 3 ) سنن أبي داود : 4 / 289 .