عثمان لامّه وتصليته الصبح بالناس أربعا ، وإخراج عثمان أبا ذرّ إلى الربذة ، أنكرهما مع تواتر السير بهما ، بل وضع أنّ أبا ذرّ خرج بنفسه « 1 » وأنّ عثمان نهاه وقال له : إنّه تعرّب بعد الهجرة .
وعنونه التقريب ، وقال : ضعيف في الحديث .
وميزان الذهبي ، قائلا : الضبيّ الأسيدي ، ويقال : التميمي البرجمي ، ويقال : السعدي الكوفي ، يروي عن خلق كثير من المجهولين . قال ابن نمير :
كان يضع الحديث وقد اتّهم بالزندقة . وقال ابن حبان : اتّهم بالزندقة . وقال ابن عدّي : عامة حديثه منكر . وقال يحيى بن معين : فلس خير منه . وقال أبو داود : ليس بشيء . وقال أبو حاتم : متروك ، مات زمن الرشيد . ونقل من رواياته أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - كان يعرض نفسه على القبائل بمكّة يعدهم الظهور ، فإذا قالوا : لمن الملك بعدك أمسك ، حتّى نزل
« وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ »
فكان بعد إذا سئل قال : لقريش ، فلا يجيبونه حتّى قبلته الأنصار .
قلت : ولو لم يكن له إلّا هذا الخبر المشتمل على أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - كان دعوته الناس إلى صيرورته ملكا ، لكفى في خزيه ؛ وكيف ! وقد عرفت حال باقي أخباره .
وعنون الذهبي أيضا من شيوخه عمرو بن دينار وقال : « لا يعرف » وعمرو بن زبان وقال : « لا شيء » .
[ 3511 ] سيف بن عميرة
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
النخعي الكوفي .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 4 / 284 ولم أجد فيه قوله : وإنّ عثمان نهاه الخ .