وإنّه ذاك الإمام الّذي * له على الامّة تفضيل
يقول بالحقّ ويفتي به * ولا تلهيه الأباطيل
ذاك الّذي سلّم في ليلة * عليه ميكال وجبريل
ميكال في ألف وجبريل في * ألف ويتلوهم سرافيل
ليلة بدر مددا انزلوا * كأنّهم طير أبابيل
فسلّموا لما أتوا حذوه * وذاك إعظام وتبجيل
هكذا يقال فيهم ، وشعرك يقال مثله الأهل الخصاصة والضعف ! فقبّل جعفر رأسه وقال له : أنت واللّه الرأس ، ونحن الأذناب « 1 » .
[ 3506 ] سير ، أبو جميلة
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - .
أقول : ومثله نقل الوسيط ، وقرّره الجامع ، مع أنّه يقول : عنده نسخة صحيحة قديمة من رجال الشيخ . إلّا أنّه تصحيف « سنين ، أبو جميلة » عنونه الثلاثة . وفي الاستيعاب : سنين أبو جميلة الضمري ، ويقال : السلمي ، روى عنه ابن شهاب . وفي الجزري « سنين » تصغير « سنّ » .
[ 3507 ] سيف التمّار
قال : عنونه الفهرست ، قائلا : له كتاب ( إلى أن قال ) عن الحسن بن محمّد بن سماعة ، عنه .
أقول : وذكره المشيخة ، وطريقه الحسن بن رباط « 2 » .
قال : قال الوحيد : المراد به إمّا سيف بن سليمان التمّار ، وإمّا سيف بن
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى : 53 .
( 2 ) الفقيه : 4 / 470 .