المغيرة التمّار .
قلت : بل المراد به الأوّل الّذي عنونه النجاشي الّذي يتّحد موضوعه مع الفهرست ، وأمّا الثاني فلم يعلم كونه من رجالنا ، لتفرّد رجال الشيخ به ، وعناوينه أعمّ .
[ 3508 ] سيف بن الحارث بن سريع بن جابر الهمداني ، الجابري
قال : ورد في السير أنّه وابن عمّه مالك بن عبد - وكانا أخوين لامّ أيضا - استشهدا في الطفّ ، وورد التسليم عليهما في الناحية « 1 » .
أقول : وفي الرجبيّة - أيضا « 2 » .
وفي الطبري فأتيا حسينا - عليه السّلام - فدنوا منه وهما يبكيان ، فقال : أي ابني أخي ! ما يبكيكما ؟ فو اللّه إنّي لأرجو أن تكونا عن ساعة قريري عين ، قالا :
جعلنا اللّه فداك ! لا واللّه ! ما على أنفسنا نبكي ، ولكنّا نبكي عليك ، نراك قد أحيط بك ولا نقدر على أن نمنعك ؛ فقال : جزاكما اللّه يا ابني أخي ! بوجدكما من ذلك ومواساتكما إيّاي بأنفسكما أحسن جزاء المتّقين « 3 » .
هذا ، وفي البحار ذكر ذلك في عبد اللّه وعبد الرحمن الغفاريّين « 4 » . وهو خلط منه ، ومنشأ خلطه أنّ في كلّ من الاثنين فقرة « فدنوا منه عليه السلام » مع ذكر الغفاريّين قبل هذين الجابريّين .
ثمّ إنّ في الطبري « سيف بن الحارث بن سريع ومالك بن عبد بن سريع
هامش
( 1 ) البحار : 101 / 273 وفيه : « شبيب الحارث » وابن عمّه « مالك بن عبد اللّه » .
( 2 ) البحار : 101 / 340 .
( 3 ) تاريخ الطبري : 5 / 442 - 443 .
( 4 ) البحار : 45 / 29 .