يروي عن أبي جعفر وأبي الحسن وأبي محمّد - عليهم السّلام - .
وعن القتيبي ، قال : سمعت الفضل بن شاذان ، يقول في أبي الخير - وهو صالح بن سلمة أبي حمّاد الرازي - : أبو الخير كما كنّي ، وقال : كان أبو محمّد الفضل يرتضيه ويمدحه ولا يرتضي أبا سعيد الآدمي ، ويقول : هو أحمق « 1 » .
أقول : وقال النجاشي في محمّد بن أحمد بن يحيى : وكان محمّد بن الحسن بن الوليد يستثني من رواية محمّد بن أحمد بن يحيى ما رواه عن محمّد بن موسى ( إلى أن قال ) أو عن سهل بن زياد الآدمي ( إلى أن قال ) قال أبو العبّاس بن نوح :
وقد أصاب أبو جعفر محمّد بن الحسن بن الوليد في ذلك كلّه ، وتبعه أبو جعفر بن بابويه - رحمه اللّه - على ذلك ، إلّا في محمّد بن عيسى بن عبيد ، فلا أدري ما رأيه فيه ، لأنّه كان على ظاهر العدالة .
وقال الفهرست فيه أيضا : وقال محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه : إلّا ما كان فيها - أي في كتب محمّد بن أحمد بن يحيى ورواياته - من تخليط ، وهو الّذي يكون طريقه محمّد بن موسى ( إلى أن قال ) أو سهل بن زياد الآدمي .
ثمّ بعد اتّفاق مثل الفضل بن شاذان وأحمد بن محمّد بن عيسى ( رئيسي المذهب المعاصرين له ) وابن الوليد وابن بابويه ( نقّادي الرجال والأخبار ) وابن نوح والكشّي والقتيبي ( أئمّة الرجال ) والفهرست فيه وفي محمّد بن أحمد بن يحيى ، والنجاشي في الموضعين ، والاستبصار وابن الغضائري ( المدقّق ) على ضعفه - كما عرفت عباراتهم وتقريرهم على اختلاف تعبيراتهم - يكون تفرّد رجال الشيخ بتوثيقه ساقطا .
وللمصنّف تطويلات غير طائلة ، بل باطلة ، لم نطوّل بنقلها .
ثمّ ما في الفهرست « عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن سهل » الظاهر كونه
هامش
( 1 ) الكشّي : 566 .