« الآدمي ، يكنّى أبا سعيد ، من أهل الريّ » وفي أصحاب الهادي - عليه السّلام - قائلا : « الآدمي ، يكنّى أبا سعيد ، ثقة ، رازي » وفي أصحاب العسكري - عليه السّلام - قائلا : يكنّى أبا سعيد الآدمي الرازي .
وعنونه الفهرست ، قائلا : الآدمي ، الرازي ، يكنّى أبا سعيد ، ضعيف ( إلى أن قال ) ورواه محمّد بن الحسن بن الوليد عن سعد والحميري ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن سهل بن زياد .
والنجاشي ، قائلا : أبو علي الآدمي الرازي ، كان ضعيفا في الحديث غير معتمد فيه ، وكان أحمد بن محمّد بن عيسى يشهد عليه بالغلوّ والكذب ، وأخرجه من قمّ إلى الريّ ، وكان يسكنها ؛ وقد كاتب أبا محمّد العسكري - عليه السّلام - على يد محمّد بن عبد الحميد العطّار ، للنصف من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين ومائتين ، ذكر ذلك أحمد بن عليّ بن نوح وأحمد بن الحسين ؛ له كتاب التوحيد ، رواه أبو الحسن العبّاس بن أحمد بن الفضل بن محمّد الهاشمي الصالحي ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الآدمي .
وابن الغضائري ، قائلا : أبو سعيد الآدمي الرازي ، كان ضعيفا جدّا ، فاسد الرواية والدين ؛ وكان أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري أخرجه من قمّ ، وأظهر البراءة منه ، ونهى الناس عن السماع منه والرواية عنه ، ويروي المراسيل ويعتمد المجاهيل .
وعن موضع من الاستبصار أنّ أبا سعيد الآدمي ضعيف جدّا عند نقّاد الأخبار ، وقد استثناه أبو جعفر بن بابويه من كتاب نوادر الحكمة « 1 » .
وروى الكشّي عن نصر ، قال : سهل بن زياد الرازي أبو سعيد الآدمي
هامش
( 1 ) الاستبصار : 3 / 261 .