تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
يومئذ ، وجعل ينضح يومئذ بالنبل مع « 1 » النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فقال - صلّى اللّه عليه وآله - : نبّلوا سهلا ، فانّه سهل . ثمّ صحب عليّا - عليه السّلام - حتّى بويع ، وإيّاه استخلف عليّ - عليه السّلام - حين خرج من المدينة إلى البصرة ، ثمّ شهد مع عليّ - عليه السّلام - صفّين ، وولّاه على فارس ، فأخرجه أهل فارس ، فوجّه عليّ - عليه السّلام - زيادا ، فأرضوه وصالحوه وأدّوا الخراج ؛ ومات سهل في الكوفة سنة ثمان وثلاثين ، وصلّى عليه عليّ - عليه السّلام - وكبّر ستّا ؛ روى عنه ابنه وجماعة . أقول : وكتاب محمّد بن المثنّى « عن جعفر بن محمّد بن شريح ، عن ذريح » لا بلا واسطة ، كما نقل . وزاد الاستيعاب في كناه على أبي سعيد وأبي سعد ثلاثا أخر ، فقال : « وقيل : أبا عبد اللّه ، وقيل : أبا الوليد ، وقيل : أبا ثابت » ومنه يظهر أنّ « أبا محمّد » في رجال الشيخ تصحيف ، فلم يقل به أحد . والظاهر كونه تحريف « أبا سعد » للتقارب اللفظي بينهما . ثمّ في النهج هكذا « وقال عليه السّلام - وقد توفّي سهل بن حنيف الأنصاري بالكوفة بعد مرجعه معه من صفّين ، وكان أحبّ الناس إليه - : لو أحبّني جبل لتهافت » . لا كما نقل ، فقوله - عليه السّلام - إنّما هو « لو أحبّني جبل لتهافت » . وأمّا قوله : « وقد توفّي » إلى قوله : « إليه » فكلام الرضيّ . وفي كتاب محمّد بن المثنّى عنه - عليه السّلام - في سهل « لو أحبّني جبل لارفضّ » . وروى الكافي الخبر الأوّل والأخير من أخبار الكشّي ، وروى الأوّل عن أبي جعفر - عليه السّلام - فالظاهر أنّ قوله في الكشي : « عن جعفر بن محمّد
هامش
( 1 ) في الاستيعاب : عن .