منه التلّعكبري سنة سبعين وثلاثمائة ، وله منه إجازة ولابنه ، أخبرنا عنه الحسين بن عبيد اللّه يكنّى أبا محمّد .
وعنونه ابن الغضائري ، قائلا : بن عبد اللّه بن سهل الديباجي أبو محمّد ، كان ضعيفا يضع الأحاديث ويروي عن المجاهيل ، ولا بأس بما رواه من الأشعثيّات وما يجري مجراه ممّا رواه غيره .
والنجاشي ، قائلا : بن عبد اللّه بن أحمد بن سهل الديباجي أبو محمّد ، لا بأس به ، كان يخفي أمره كثيرا ، ثمّ ظاهر بالدين في آخر عمره ، له كتاب إيمان أبي طالب - رضي اللّه عنه - .
وعن الخطيب : سألت الأزهري عن الديباجي ، فقال : كذّابا رافضيّا زنديقا . قال : محمّد بن أبي الفوارس الحافظ : الديباجي كان في الرواية ، وكان رافضيّا غاليا ، وكتبنا عنه كتاب محمّد بن محمّد بن الأشعث لأهل البيت ، مرفوع . قال العقيقي : كان رافضيّا . وقال الأزهري : رأيت في داره على الحائط مكتوبا لعن أبي بكر وعمر وباقي الصحابة العشرة سوى عليّ . وكانت ولادته في سنة ستّ وثمانين ومائتين ، ومات في صفر سنة ثمانين وثلاثمائة ؛ وصلّى عليه أبو عبد اللّه بن المعلّم شيخ الرافضة الّذي يقال له : المفيد « 1 » .
أقول : وقال ابن الغضائري أيضا في عنوان محمّد بن القاسم المفسّر وتفسيره :
التفسير موضوع عن سهل الديباجي عن أبيه بأحاديث من هذه المناكير .
وقال النجاشي - في عنوان إسماعيل بن موسى بن جعفر - : أخبرنا بكتبه الحسين بن عبيد اللّه ، قال : أخبرنا أبو محمّد سهل بن أحمد بن سهل الديباجي ، قال : حدّثني أبو عليّ محمّد بن محمّد الأشعث الكوفي ، قال : حدّثنا موسى عن أبيه .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 9 / 121 - 122 مع اختلاف كثير .