وعدّه في الخبر في الباقين على منهاج النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - من غير تبديل « 1 » .
وعدّه البرقي في شرطة الخميس وفي الاثني عشر الّذين أنكروا على أبي بكر .
وعن كتاب محمّد بن المثنّى « 2 » عن ذريح المحاربي ، عن الصادق - عليه السّلام - : أنّه ذكر سهل بن حنيف ، فقال : كان من النقباء ، فقلت له : من نقباء نبيّ اللّه الاثني عشر ؟ فقال : نعم إنّهم رجعوا وفيهم دم ، فاستنظروا النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - إلى قابل ، فرجعوا ففرغوا من دمهم واصطلحوا ، وأقبل النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - معهم ؛ وذكر سهلا ، فقال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - : ما سبقه أحد من قريش ولا من الناس بمنقبة ؛ وأثنى عليه ، وقال : لمّا مات جزع أمير المؤمنين - عليه السّلام - جزعا شديدا ، وصلّى عليه خمس صلوات « 3 » .
وروي أنّه كان في أوّل الهجرة يكسر أصنام قومه ليلا ، ويحملها إلى امرأة من الأنصار ، لا زوج لها ، ويقول لها : احتطبي بهذه ، وكان عليّ - عليه السّلام - يذكر ذلك عن سهل بعد موته متعجّبا « 4 » .
وروى الكشّي عن العيّاشي ، عن أحمد بن عبد اللّه العلويّ ، عن عليّ بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، الليثي ، عن عبد الغفّار ، عن جعفر بن محمّد - عليه السّلام - : أنّ عليّا - عليه السّلام - كفّن سهل بن حنيف في برد أحمر حبري « 5 » .
وعنه عنه عن عليّ بن الحسن الحسيني عن الحسن بن زيد ، أنّه قال : كبّر عليّ - عليه السّلام - على سهل بن حنيف - وكان بدريّا - خمس تكبيرات ، ثمّ
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا - عليه السّلام - : 2 / 126 الباب 35 ما كتبه - عليه السّلام - للمأمون في محض الاسلام .
( 2 ) يأتي في عنوانه شرح كتابه .
( 3 ) بحار الأنوار : 81 / 376 .
( 4 ) ذكرها في تنقيح المقال أيضا بلفظ : روي . ولم نعثر على مصدرها .
( 5 ) الكشّي : 36 .