والمسيّبي . وأمّا « أويس » فقال : كاتب الواقدي أنّه أخوه « 1 » .
هذا ، وروى البلاذري أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : علّم أبا محذورة الأذان بالجعرانة ، ثمّ قسّم غنائم حنين ، ثمّ جعله مؤذّنا في المسجد الحرام ؛ وروى أنّه كان لا يؤذّن للنبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بمكّة إلّا في الفجر ، ولم يهاجر « 2 » .
ومرّ خبره فيه وفي سمرة بن جندب ثمّة ، ومرّ - في عنوانه الأوّل - قول أبي دهبل الجمحي فيه :
أما وربّ الكعبة المستورة * وما تلا محمّد من سورة
والنعرات من أبي محذورة * لأفعلنّ فعلة مذكورة
وقال البلاذري : قدم عمر حاجّا ، فقال : ويح أبي محذورة ! أما يخاف أن ينشقّ مريطاؤه « 2 » .
[ 3434 ] سمعان بن عمرو بن حجر
عنونه أسد الغابة عن ابن مندة وأبي نعيم ، وقال : وفد على النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فبايعه على الإسلام ، وصدّق إليه ماله ، فأقطعه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ما بين الرسلين ، والدركاء ؛ روى حديثه ابنه خيار .
قلت : لكن في طبقات ابن سعد ( في عنوان بعث النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - الرسل بكتبه ) قالوا : كتب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - إلى سمعان بن عمرو بن قريط مع عبد اللّه بن عوسجة العرني ، فرقّع بكتابه دلوه ، فقيل لهم :
« بنوا الراقع » ثمّ أسلم سمعان ، وقدم على النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وقال :
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى : 5 / 450 . وفيه : وكان له أخ من أبيه وامّه اسمه « أوس » .
( 2 ) أنساب الأشراف : 1 / 527 .