في الرجال في أصحاب الصادق عليه السّلام . مع أنّه عنه بمراحل ، فلا توسّط الكنية بين الاسم والنسب ؛ ومثل العنوان كثير في ما إذا كان الابن معروفا والأب غير معروف ، فيعرف الشخص في مثله بابنه . وتبديل « أبو » في مثله ب « والد » ليس بذاك الحسن ، لترك الأخصر والأشهر .
قال المصنّف : عنونه النقد والوجيزة « سنان بن طريف والد عبد اللّه » وهو اشتباه ، فعدّ الشيخ في الرجال « سنان بن طريف » غير « سنان والد عبد اللّه » .
قلت : إنّما استندا إلى عنوان النجاشي لابنه عبد اللّه بن سنان ، فقال :
« عبد اللّه بن سنان بن طريف ، مولى بني هاشم ، يقال : مولى بني أبي طالب ، ويقال : مولى بني العبّاس » وعنوان رجال الشيخ لهما أعمّ ، فقد يعدّد عنوان الواحد المقطوع ؛ ويمكن أن يكون لاشتباه الأمر عنده ؛ ويأتي في سنان بن طريف وسنان بن عبد الرحمن تحقيق الأمر إن شاء اللّه .
قال المصنّف : قال الزين : سند خبر الكشّي مشتمل على مجاهيل .
قلت : بل ليس فيه مهمل سوى « مكرم » والباقي بين ثقة وحسن .
هذا ، والظاهر أنّ قوله في خبر الكشّي : « دخلت عليه أنا مع أبي » محرّف « دخلت عليه أنا وأبي » فانّما يجاء بالفصل مع العطف .
[ 3439 ] سنان بن أنس
روى الطبري في ذيله عن شيخ من النخع : أنّ الحجّاج قال : من كان له بلاء فليقم ، فقام قوم فذكروا ؛ وقام سنان ، فقال : أنا قاتل الحسين ، فقال :
بلاء حسن ! ورجع إلى منزله ، فاعتقل لسانه وذهب عقله ، فكان يأكل ويحدث مكانه « 1 » .
هامش
( 1 ) ذيول تاريخ الطبري : 521 .