تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
وفي أصحاب عليّ - عليه السّلام - قائلا : « الخزاعي المتخلّف عنه يوم الجمل ، المرويّ عن الحسن - أو المرويّ على لسانه - كذبا في عذره في التخلّف » وفي أصحاب الحسن - عليه السّلام - قائلا : « الخزاعي أدرك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » وعدّه المفيد - في جمله - في عنوان بيعة باقي الشيعة لأمير المؤمنين - عليه السّلام - أيّام قيامه « 1 » . وقال الكشّي : عدّه الفضل بن شاذان في عنوان التابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم « 2 » . وعدّه الثلاثة في الصحابة ، وفي الجزري : كان خيّرا فاضلا ، له دين وعبادة ، سكن الكوفة أوّل ما نزلها المسلمون ، وكان له قدر وشرف في قومه ، وشهد مع عليّ - عليه السّلام - مشاهده كلّها ، وهو الّذي قتل حوشبا ذا ظليم الألهاني بصفّين مبارزة ، وكان في من كتب إلى الحسين - عليه السّلام - بعد موت معاوية يسأله القدوم إلى الكوفة ، فلمّا قدمها ترك القتال معه ؛ فلمّا قتل الحسين - عليه السّلام - ندم هو والمسيّب بن نجيّة الفزاري وجميع من خذله ولم يقاتل معه ، وقالوا : ما لنا توبة إلّا أن نطلب بدمه ؛ فخرجوا من الكوفة مستهلّ ربيع الآخر من سنة 65 وولّوا أمرهم سليمان ، وسمّوه أمير التوّابين ؛ وساروا إلى عبيد اللّه ، وكان قد سار من الشام في جيش كبير يريد العراق ، فالتقوا بعين الوردة من أرض الجزيرة ، وهي رأس عين ؛ فقتل سليمان بن صرد والمسيّب بن نجيّة وكثير ممّن معهما ، وحمل رأس سليمان والمسيّب إلى مروان بالشام ؛ وكان عمر سليمان حين قتل ثلاثا وتسعين سنة . وما قاله الشيخ في الرجال : من تخلّفه عن الجمل لم أقف عليه بعد فضل
هامش
( 1 ) مصنّفات الشيخ المفيد : 1 ، الجمل : 108 . ( 2 ) الكشّي : 69 .