والظاهر أصحّيّة قول ابن الغضائري ، لأعرفيّته وكونه شيخ النجاشي .
والظاهر أنّ النجاشي رأى « محمّد بن سليمان أبو عبد اللّه » كما يأتي عنوان ابن الغضائري لابنه هكذا ، فحرّفه بمحمّد بن سليمان بن عبد اللّه .
قال المصنّف : المراد بعليّ بن محمّد في الكشّي « القتيبي » كما قال صاحب المدارك .
قلت : بل « عليّ بن محمّد بن فيروزان القمّي » فانّه الّذي يروي عنه العيّاشي ، كما في الخبر الخامس والسادس من ديباجته ، وكما في سدير وليث المرادي . وأمّا القتيبي : فيروي عنه الكشّي بلا واسطة ، كما في أبي جعفر البصري وغيره . والظاهر سقوط « بن فيروزان » أو « القمّي » من نسخة الكشّي ، فانّه قيّده بأحدهما في باقي المواضع .
[ 3380 ] سليمان بن راشد
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وروى محمّد بن عيسى عنه في فضل حامل قرآن الكافي « 1 » .
أقول : الأصل في النقل الجامع . والظاهر كونه غير من عنونه التقريب ، قائلا :
المصري ، مقبول ، من السادسة .
[ 3381 ] سليمان بن زكريّا الديلمي
قال : عرفت تضعيفه من ابن الغضائري . واحتمال اتّحاده مع سليمان بن عبد اللّه الديلمي بعيد .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 605 وفيه « سليمان بن رشيد » .