تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
صدقت ؛ قد حدّثني أبي وعمّي الحسن - عليهما السلام - بهذا الحديث عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - فقالا : صدقت قد حدّثك بعد ذلك ، ونحن شهود ؛ ثمّ حدّثناه أنّهما سمعا ذلك من رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - ثمّ ذكر الحديث بتمامه « 1 » . وقال النعماني في غيبته : وليس بين جميع الشيعة ممّن حمل العلم ورواه عن الأئمّة - عليهم السّلام - خلاف في كتاب سليم بن قيس الهلالي . أصله من أكبر كتب الأصول الّتي رواها أهل العلم وحملة حديث أهل البيت - عليهم السّلام - وأقدمها ، لأنّ جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنّما هو عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وأمير المؤمنين - عليه السّلام - وسلمان والمقداد وأبي ذرّ ومن جرى مجراهم ممّن شهد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وأمير المؤمنين - عليه السّلام - وسمع منهما . وهو من الأصول الّتي يرجع إليها ويعوّل عليها « 2 » . وقال الخلاصة : قال السيّد أحمد « 3 » العقيقي : كان سليم بن قيس من أصحاب أمير المؤمنين - عليه السّلام - طلبه الحجّاج ليقتله ، فهرب وآوى إلى أبان بن أبي عيّاش ؛ فلمّا حضرته الوفاة قال لأبان : إنّ لك عليّ حقّا ، وقد حضرني الموت ؛ يا ابن أخي ! إنّه كان من أمر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - كيت وكيت ؛ وأعطاه كتابا ؛ فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من الناس سوى أبان . وذكر أبان في حديثه ، قال : كان شيخا متعبّدا ، له نور يعلوه . وقال ابن النديم : من أصحاب أمير المؤمنين - عليه السّلام - سليم بن قيس الهلالي ، وكان هاربا من الحجّاج ، لأنّه طلبه ليقتله ؛ فلجأ إلى أبان بن أبي عيّاش ، فآواه ؛ فلمّا حضرته الوفاة قال لأبان : إنّ لك عليّ حقّا ، وقد حضرتني الوفاة ؛ يا ابن أخي ! إنّه كان أمر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - كيت وكيت ؛
هامش
( 1 ) الكشي : 104 . ( 2 ) غيبة النعماني : 61 . ( 3 ) في المصدر : عليّ بن أحمد .